الأصدقاء العرب


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الدروب المشرقة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sperenza

avatar


بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية:

مُساهمةموضوع: الدروب المشرقة   الثلاثاء 23 أغسطس 2011, 17:24

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته إخوتي و أخواتي صديقاتي و أصدقائي
اليوم في هذا الموضوع و بعد حيرة طويلة فكرت و قلت في نفسي أنه من الانانية إخفاء بعض الامور
عن الأصدقاء... و لذلك فكرت مرة اخرى و قررت ان اضع بين اديكم اول فصول روايتي الجديدة التي تحمل اسم
الدروب المشرقة... و التي تعبت طويلا في كتابتها و لا ارجو ان تنقل الى منتديات اخرى يا احبتي الكرام...

و هذاعلى امل ان احضى في الاخير ببعض الردود و الأراء من أعز الأصدقاء دون ان يبخل اي منكم برايه علي
لأنها تبقى في النهاية مصدرا موثوقا بالنسبة لي لتصحيح الاخطاء التي يمكن ان تلاحظوها ...

تفضلوا


الوداع الأخير

في يوم خريفي تلاعبت فيه الرياح بالورق و نثرته هنا و هناك، أرسلت الشمس من مركزها في عنان السماء نورا، عبر
تلك الغيوم الناصعة البياض و مضى إلى قرية ريفية بعيدة في مدينة سبرينغ الساحلية، حتى بلغ بيتا ريفيا زركشته الورود، كان صغيرا لكن الحب فيه
جميع بين كل افراده، كان منيرا تحيط به الطيور تطير هنا و تغرد هناك، في منعزل عن القرية بقليل، وكانت زينته فتاة صغيرة بلغت ربيعها العاشر في ذلك اليوم، عرفت باسم نرجس في ارجاء القرية، محبوبة و مهذبة تحب الهدوء، صادقت
الطبيعة مذ نعومة أظفارها، فترى الطيور تحييها كل صباح، و مياه البحر الفسيح تسلم عليها كلما زارت الشاطئ، وكان لهذه أبوان سعيدان رسخا فيها أجمل مبادئ الحياة و أرقاها، حتى أصبحت شعلة الحب الموقرة من الكبار و الصغار، لبراءتها و خلقها الرفيع.
اما عنها، فإن شعرها الأسود الحريري قد تدلى على كتفيها و سار معها كيفما تحركت، و لها عينا ظبية شابة شديدتا الزرقة حتى مالتا للرمادي، كانت ذا قوام معتدل ترتدي فستانا حريريا مما صنعته لها امها، اعلاه مزين ببعض الجواهر النادرة، فاتح الزرقة مائل للبياض، أسفله مدلى تحمله الرياح في كل اتجاه تسلكه، و على خصره حزام محيط به غير ممدد لونه داكن الزرقة، أضفى عليها جمالا طفوليا ليس لصغيرة في القرية كلها مثله من جمال.

في ظهر ذلك اليوم، عصفت بعض الريح حاملة وريقات الشجر المتساقطة معها في دربها، و تمايلت الزهور، استعد والدا نرجس لزيارة خالتها الواقع بيتها في القرية المجاورة لزيارتها و إقامة وليمة صغيرة لاجتماع انعقد بعد مضي زمن لم يكن بالقليل،
ركب الثلاثة عربة الخيل، و سلكوا طريقا طويلا بداية بدت متعرجة ثم استقامت حتى النهاية، كانت تطل على قرية نرجس و ما وراءها من مد للبحر و نسمته العابرة، حيث رأت نرجس القرية شجرة كبيرة تضم عدة ثغرات تسكنها بعض الطيور امام مد البحر الفسيح الذي يقع وراءها.

لما وصلوا إلى بيت خالة نرجس، ألقى أبناؤها الأربعة التحية على الضيوف، وكان الأول قصي الفتى البكر الذي يكبر نرجسا بسنتين، تبدو على محياه سمات الذكاء و التحدي و ما يتمتع به الاطفال من براءة و شفافية، ارتدى لذلك اليوم قميصا أخضرا يصل الى الركبتين، و سروالا فاتح الاخضرار . له شعر بني و عينين بلون العسل اللماع، وبشرة لفحتها شمس البحر، و كان الأقرب إلى نرجس.

أما الثاني نسيم، فإنه الفتى المتهور الذي غالبا ما يقحم نفسه في متاعب لا تحمد عقباها، و لكن الحظ الذي يحالفه يجعلها تنتهي على خير، إنه فتى متسرع ليس يهوى الصبر افعاله او اقواله، لكن الطيبة و الاخلاص تنبثقان من عينيه الصافيتان ذات لون السماء، و بسمته الصغيرة التي تحمل في طياتها أعذب معاني البراءة و التفاؤل، تكسوه ثياب صيفية غير مبال لبرد الخريف ولا تقلبات الجو، قميص أبيض مقطع الاكمام يغطي اعلاه و اما اسفله فإنه مكسي بسروال يصل إلى ركبتيه و ملطخ ببعض التراب و الحشائش.

و اما الصغيران التوامان فإنهما ولد و بنت، لم يبلغا الثالثة من عمريهما، كانا متشابهين تمام الشبه، و بديا لنرجس أن احدهما ظل للاخر، كانا يرتديان الثياب نفسها، و لهما الملامح نفسها و الشكل نفسه و حتى تسريحة الشعر ذاتها تماما دون اي اختلاف طفيف، هكذا هما ندى و نديم.

سلم هؤلاء على الضيوف، وأخذ قصي يد نرجس إلى خلف البيت الواسع، حيث الاصطبل و المخزن و غرفة العلميات حيث يصنع الجبن و الحليب و ال*******دة، لقد كانت الخالة ريحان ثرية ترك لها زوجها مالاوفيرا اثر تجارة واسعة شملت الجنوب و الشمال و الغرب و الشرق.

و لما قضى الأطفال وقتا مسليا و لعبوا و مرحوا، و اغتنم الكبار اليوم للحديث و المزاح و السمر، حل موعد العودة إلى الديار و قد دب الليل في الفضاء يمحو انوار الغروب شبرا شبرا، وصل الثلاثة الى منحدر طريقه متعرجة، و سارت الخيل فيه بسرعة مرتابة و قد تحسست من يراقبها عن كثب و تبدد من نفسها الاطمئنان.

و على حين غرة بينما كان الأب يحاول تهدئة الخيول و الأم تضم نرجسا، انطلقت من ثنيات الظلام ريح هوجاء حملت معها رصاصة الموت إلى تلك العربة، و عادت الخيول تثور بعد ان هدأت بعسر و جهد، فسارت العربة بسرعتها القصوى على رغم من الجميع، و كما حاولوا ايقافها فشلوا حتى سقطت في الوادي العميق، و اصيب الوالدان و لم يبق غير نرجس في هذه الدنيا، حينها سُمع صوت حفيف قرب الوادي المدجج بالعشب الكثيف و فر القاتل إلى وكره هاربا بعدما نال مبتغاه.

و حاولت الفتاة المسكينة أن تسعف أحد ذويها دونما نجاح، فلما نال منها اليأس مراده و هي التي لم تعد تدرك ماذا تفعل، وكيف تتصرف، هلمت بالبكاء و الأنين مناجية أمها و اباها، فقاما معا آخر قيام و ضماها إليهما بقوة و حب كبير جم، ثم بكت الأم بكاءا مرا و انطلق الأب لحظتها يقول: "لدي كلام أريد أن أقوله لك يا صغيرتي، ولكن لا تنزعجي و لا تغضبي منا.
- ما هو هذا الكلام يا أبي؟
- أعتذر إليك يا غاليتي أشد الاعتذار على تقصيري، كنت أتمنى من صميمي أن أراك و قد عدت إليه و لكن... يا للأسف
و انهمر باكيا
- ماذا هناك يا أبي؟ من هو هذا الذي تمنيتني ان اكون معه؟
- أبوك يا ابنتي ابوك...

كانت هذه الجملة بمثابة الريح الصاعقة التي عصفت على الفتاة الصغيرة، و فتحت فاها دهشة و اتسعت عيناها حتى ترقرقتا بالدموع التي انسكبت دونما سبب. لكن الأب تابع يقول
- أعلم انك تودين طرح الكثير الآن، لكن سكرات الموت تداهمني، سأخبرك بكل شيء يا ابنتي...
في ليلة شتاء عصفتها الثلوج، كنت أسير مع أبيك و انت بين ذراعيه، حتى وصلنا إلى كوخ صغير في بلاد بعيدة عن بلادنا، أجل بعيدا بضعة أمتار عن حدود مدينة فوج، و بتنا هناك ليلة و في الصباح الباكر لما استيقظت، وجدت امام سريري رسالة بين ثنيات ثوبك الصغير أخبرني
بين سطورها أنه راحل، و أوصاني بك و كرر الوصاية، ثم طلب مني أن اخذ ذلك الصندوق الصغير الذي أضعه الآن في غرفة نومي، و أوصاني ان اهديه لك في عيد ميلادك العاشر، لكن العمر يا ابنتي لم يسمح لي و ها أنا أموت الآن و لم
احقق وصية صديقي يا لخيبة الأمل...
- لكن، أين كانت أمي؟ و كيف وصلتم إلى هذه البلاد تحديدا؟ لماذا لم تحملني أمي؟؟
- سؤالك جميل يا نرجس، لقد كنت و أبوك و بعضا من رفاقنا في بلادنا الأجنبية مطاردين من قبل الحاكم، اما امك فقد خرجت مستعجلة من البيت هاربة من قاتل اراد ان يغتصبها بامر من الحاكم الظالم، فهربت بعد ان وضعتك في خزانة الغرفة الفارغة، و هي حتى الآن في مكان مجهول لا يعرفه أحد لا أبوك و لا أنا يا ابنتي. ارادك ابوك ان تبحثي عنه لتجديه
- لماذا اراد الحاكم أن يقتلك و والدي و رفاقكم؟ ما الغاية من هذا؟ لماذا لم يأخذني أبي معه؟

حينها جعلت الام تبكي بلا توقف ولا تأني، و قال الأب

- ابوك لم يرد لك حياة الترشد أبدا، إياك أن تكرهيه مهما سمعت عنه من كلام رديء في المستقبل يا ابنتي، إنه أصدق انسان عرفته في حياتي، كان خطأه ان قام بكشف الأعمال الخفية التي يقوم بها حاكمنا في جزر فوج الغربية، و ما يجنيه من مال و أرباح لا يعلمها أحد سواه و من يشاركه الصفقات و يوقعها. و أبوك أراد لهذه الحقيقة ان تنتشر لألا يبق الناس جهلا بما يحيط من حولهم، و أمك كذلك و كل رفاقنا، و كانت النهاية أن طردنا من بيوتنا و لا نزال مطاردين.
اما أبوك فإنه لم يرد أن يأخذك معه، لأن الحاكم إن علم أن لوالدك طفلا فسوف يتقله قبل أن ينال من أبيك، و تركك أمانة في عنقي، بعدما غادر البيت في عجلة من أمره، و قد ارتاح إلى وجودك معي.

و الآن و قد انتهت مهمتي، أوصيك بنفسك، و افتحي ذلك الصندوق يا حبيبتي، فأنا لم أمسه طوال عشر سنين و تركته لك أن تفتحيه، فهو من حقك، عديني الآن ان تبحثي عن أبيك و الأ تكرهيه مهما حصل معك يا نرجس، ثقي بنفسك، واجتهدي في الوصول إليه يا حبيبتي، لا تستسلمي مهما حصل، و ابحثي عن قاتلنا و زجي به في السجن، لا تكرهي أحدا مهما فعل لك، اتخذي من الايمان و الحب سلاحك القوي الفتاك يا ابنتي

- أعدك بهذا يا أبي، رغم كل شيء ستبقى أبي الذي رباني، و رعاني، أبي الأمين الذي لم يتخلى عني و اكترث لأمري.

- الحمد لله، بعد سماع هذا الكلام الصادق البريء منك يا ابنتي، سوف أموت مرتاح البال، مطمئن القلب... آه نعم وقبل أن انسى، ان اسمك الحقيقي هو مايا يا ابنتي، لكن زوجتي اختارت لك نرجسا حتى لا يتعقبك أحد.

- و ما هو اسم أبي؟ ما هو اسمه الكامل؟

- اسمه.. اسمه.. اسمه
و سقط على الأرض مغشيا عليه وقد فارق الحياة، فانحنت اليه زوجته تبكيه حتى أدركته، و بقيت نرجس مذهولة و الوقت منتصف الليل، لم تعد تفهم ما يجري من حولها، اختطلت في مخيلتها الأفكار، و تشابكت الخيوط... لكنها اندفعت إلى والديها باكية جاثية على ركبتيها، تضم كلا منهما و الأنين يجتاحها، تبكي و تبكي بلا انقطاع، و لما هدأت نفسها، و اشتد البرد، تنهدت و باشرت إلى مسح دموعها بيديها المرتجفتين وسط الظلام الحالك.

و قامت تحفر حفرة عميقة، ثم سحبت جثة أمها و وضعتها هناك، و لما عادت تسحب جثة أبيها، وجدت يده على صدره، و سبابته تشير إلى داخل جيب سترته، و لما أدخلت يدها سحبت ظرفا أبيضا وضعته في جيب سترتها، و سحبت جثة أبيها إلى جانب مرقد امها، و غطتها بالتراب و عيناها تدمعان بقلب نزف الكثير.

ثم بحثت عن خيل في تلك الضواحي المظلمة، و لحسن حظها وجدت حصانا ناصع البياض على بعد طويل منها، فركضت إليه و امتطه مودعة مربيها آخر وداع و هي تمني نفسها بالانتقام لهما، و تحاول أن تشفي غليلها بذلك، ثم جعلت تمسك السرج، و جعل الحصان يسرع في ركضه حتى وصلت منزلها في القرية المجاورة، و قد غطت نفسها برداء ابيها، حيث أخفت بعضا من وجهها و لم يبق غير عينيها، و بدت أنها رجلا او شابا يمتطي الفرس.

و بعد أن خفق القلب طويلا، و ارتعش حتى كاد يخرج من الجسد، وصلت الفتاة إلى البيت و الرعب يتملكها، ادخلت الحصان إلى الباحة و دخلت البيت و راحت تنام، لكنها شعرت بوحدة شديدة، و تذكرت كيف كانت أمها التي ربتها تروي لها القصص قبل النوم، و كيف كانت تشرب كوب الحليب و تنام قرب صدر ابيها الدافئ، لكنها عادت الى ارض الواقع مرة أخرى، تجابه حقيقة رحيلهما بلا رجعة، ثم نامت و قد تبللت وسادتها بالدموع و الصندوق أمامها بقربه رسالة ابيها، على أمل أن تفتحها غدا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ackemi

avatar


بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية: 5

مُساهمةموضوع: رد: الدروب المشرقة   الثلاثاء 23 أغسطس 2011, 18:10

راكي قديمة ختيتو هههههههههههههههههههههههههههههه
الناس المتحضرين راهم يدورو فالشابيترات القادرة هههههههههههههههههههههههههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sperenza

avatar


بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية:

مُساهمةموضوع: رد: الدروب المشرقة   الثلاثاء 23 أغسطس 2011, 18:26

هههههههههههههههههههههههههه
رانا قريب نتلاقاو فالعيد و نتفاهم معاك مليييييييييييييييييح
نديك عند ياياس بالسيف كوم كوا رحنا نشوفوها و ثما نقسرو عليها هههههههههههه

سينورمال تقول لي قديمة باسكو انتا راك فال 16 خويا العزيز

هههههههههههههههههههههههههه

نوررررررررررررررت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ackemi

avatar


بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية: 5

مُساهمةموضوع: رد: الدروب المشرقة   الثلاثاء 23 أغسطس 2011, 19:11

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هاخ الله يعيني علي بدو يصير بعد اسبوع
مشكورة ع موضوع تاني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sperenza

avatar


بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية:

مُساهمةموضوع: رد: الدروب المشرقة   الثلاثاء 23 أغسطس 2011, 19:37

الفعو

نورررررت اخي لكن يبدو لا ردود لذلك ساحذفها ان لم الق ردودا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nagisa

avatar


بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية: 5

مُساهمةموضوع: رد: الدروب المشرقة   الثلاثاء 23 أغسطس 2011, 21:06


تسلميلي جوجو على هالقصة الرررررررررررررروعة كمليها يلا يلا بسرعة بدي اعرف شو راح يصير مع نرجس قصدي مايا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nagisa

avatar


بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية: 5

مُساهمةموضوع: رد: الدروب المشرقة   الثلاثاء 23 أغسطس 2011, 21:30

لالالالالا لا تخذفيها كمليها بليززززززززززززززززززززززززز جوجو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sperenza

avatar


بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية:

مُساهمةموضوع: رد: الدروب المشرقة   الثلاثاء 23 أغسطس 2011, 23:01

هههههههههههههههههههه طيب حبيبتي

انتي نورررررررررررررررررررررررررررررتي نور نور نور موضوعي

تسلميييييييييييي لك مايا صارت مبسوطة كتير و الحمد لله بفضل مرورك و لساتها تستنى مرور كبار النقاد الادبيين
هههههههههههههههههههه

تسلمي لي حبيبتي راح حاول اخلصها كلها بسرعة و حطها بس يمكن تطوووووووووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nagisa

avatar


بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية: 5

مُساهمةموضوع: رد: الدروب المشرقة   الأربعاء 24 أغسطس 2011, 10:23

ههههههههههه هاد نور قصتك جوجو وتطول شقد مابدها لانها حلوووووووووووووة كتير يلا كمليها عم انتظرها بفارغ الصبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sperenza

avatar


بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية:

مُساهمةموضوع: رد: الدروب المشرقة   الأربعاء 25 سبتمبر 2013, 23:29

تثلمي قلبي... اشتقت لك كتيررررررررر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SmiLey GiRL

avatar


بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية: 5

مُساهمةموضوع: رد: الدروب المشرقة   الأحد 06 يوليو 2014, 03:15

بداااية شيقة وموفقة



أعذريني لم استطع اتمام قراءتها  Sleep 


ولكن سأتمها للاخير لانها حقا قصة تستحق القراءة والاعجاااااااب


واصلي عزيزتي ،،تعابيرك ثرية وممتعة



دمتــــــــــــييي  :(bh):
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدروب المشرقة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأصدقاء العرب :: قسم الفنون :: ابداعات الأعضاء-
انتقل الى: