الأصدقاء العرب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الأصدقاء العرب


 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 بدر الليل الجزء الأول

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
nagisa

nagisa



بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية: 5

بدر الليل الجزء الأول Empty
مُساهمةموضوع: بدر الليل الجزء الأول   بدر الليل الجزء الأول I_icon_minitimeالجمعة 06 نوفمبر 2009, 06:58

في مدينة صغيرة وهادئة , يحرسها من الشرق بحر أزرق صافي الزرقة
وتحيطها من الجهات الثلاث الأخرى بساتين مثمرة , وحقول خضراء كأنها جنة الله في الأرض , كان هناك قصر عظيم بقباب ذهبي وجدران من رخام أبيض كالحليب , يطل بنوافذه وشرفه الواسعة الكثيرة على سوق المدينة وبيوتها من فوق هضبة ضخمة .
وكأنه قلعة حصينة سر من الأسرار !!.
وكان يعيش في هذا القصر البديع أسرة صغيرة سعيدة مكونة من الأب وهو تاجر واسع الثراء , والأم وابنهما الوحيد [ بدر الليل ] ,
بالإضافة إلى عدد من الخدم والخادمات وبستاني وسائس للخيل , وكان هؤلاء يملؤن القصر بالحركة والنشاط والحياة , ويبذلون كل جهد من أجل توفير أسباب الراحة والسعادة .
للأبوين الكريمين ولابنهما الوحيد بدر الليل .
وقد كان بدر الليل هذا شاباً وسيماً في السادسة عشر من عمره , عيناه واسعتان طويلتا الأهداب فيهما بريق ساحرا قوي التأثير يذهل العقول , ويجعل القلوب الغليظة القاسية ترُق وتلين كالماء , فشاع في المدينة كلها أن بدر الليل شاب مسحور , وأَن عينيه ليستا كعيون الناس وإنهما همَا جوهرتان مسحورتان من جواهر الجّن بدليل أن بريقهما يسحر حتى أسوُد الغابة ووحوشها الضاريات , فتنسحب من أمامه مطأطئة رؤسها وكأنها حيوانات أليفة , مستأنسة لم تعرف الإفتراس في يوم من الأيام !!.
وعندما كان بدر الليل يسمع هذا الكلام كان يضحك ويضحك حتى تدمع عيناه من شدة الضحك ويقول .
: آه ........... ما أعجب هؤلاء الناس الذين يشيعون الخرافات ويؤمنون بها !! فما أنا إلّا إنسانٌ عادي كسائر الناس وأمَا يقال عن بريق عيناي فإنه نابعٌ من شجاعة قلبي وقوة بأسي لا من السحر وسواه .

كان بدر الليل يردد فخره بنفسه هكذا على سبيل المزاح البريئ , ولكنه صار مع الأيام يردد بشيء من الجد والتباهي فأخذ الغرور يتسلل إلى نفسه شيئا فشيئا حتى ملأ هذا الغرور صدره وبدأ تأثيره يظهر في تصرفاته وسلوكه , فصار يستهين بالناس ويتعالى عليهم ولا يراعي مشاعر أحدا منهم حتى لفت ذلك انتباه والديه وأخذا يلومانه على تكبره وغروره وينصحانه بالتواضع وحُسن السلوك مع الناس , ولكن ذلك لم يُفد شيءا فقد سيطر الغرور على بدر الليل ولم يعُد خلاصه منه بالأمر السهل .
ومما زاد الحال سوءاً أن بدر الليل أخذ يتهرب من مساعدة أبيه في تجارته , وصار يقضي معظم أوقاته في اللهو والصيد , يخرج في الصباح الباكر على حصانه الأشهب , وخلفه عدد من رفاقه العاطلين عن العمل , والذين كانو يصحبونه من أجل ما ينفقه عليهم من أموال يأخذها من والديه بشتى الوسائل , , وينطلقون إلى السهول والجبال البعيدة , ولا يعودون إلّا بعد مغيب الشمس , وقد امتلأت خروجهم بالصيد الوفير بفضل مهارة بدر الليل في هذا المجال .
وذات غروب , وبينما كان بدر الليل عائدا مع رفاقه من رحلة صيد خائبة على غير العادة حيث لم يحالفهم الحظ , ولو بحمامة أو أرنبٍ صغير , رأى بدر الليل دجاجة حمراء كالنار تخرج من بوابة أحد الأكواخ الفقيرة تجري في الزقاق الضيّق الذي كان بدر الليل يعبره مع رفاقه , وقد حرك منظَر الدجاجة النارية رغبة الصيد في نفس بدر الليل , فأخرج قوسه وصوب نحو الدجاجة سهمه الذي لا يخطئ إلّا نادرا فأصاب السهم الدجاجة مخترقا صدرها الذي تفجَر بالدم فصاحت الدجاجة صيحة واحدة حادة ورفرفت بجناحيها قليلا ثم سقطت في مكانها جثة هامدة .
فرح بدر الليل كعادته , كلما أصاب الهدف , وأخذ يضحك ويقهقه بصوت عاليٍ متباهيا بنفسه أمام رفاقه اللذين أخذو ينافقونه بعبارات المديح دون أن يلومه أي منهم على فعلته لأن الدجاجة ليست طيرا بريّا وإنما هي مُلك لأصحاب الكوخ الفقير الذي خرجت من بوابته , وبينما هم كذلك إذ بعجوز تبرز فجأةً من البوابة التي خرجت منها الدجاجة من قبل , وتتقدم نحوهم وهي تتكأ على عصى منحنية الظَهر مرتجفة اليدين وعندما اقتربت من الجمع كان بدر الليل ما زال في نشوة النصر يقف بحصانه قرب الدجاجة القتيلة وعلى وجهه ابتسامة وقحة , لا أثَر فيها للندم وما أَن رأت العجوز دجاجتها حتى أدركت أَن أحد هؤلاء الشبان هو اللذي أصابها , فسألت بصوت ضعيف يُكاد يسمع :
مَن منكم رمى دجاجتي بهذا السهم ؟ ؟ .

ضحك بدر الليل وقال بلهجة تدل على الزهو بنفسه , والاستهانة بالعجوز :
أنا مَن فعل ذلك أيتها الخالة , ولكن لا تحزني , فأنا على استعداد تام لأَن أعطيك ضعف ثمنها .

نظرت العجوز إلى بدر الليل نظرة عميقة يشوبها الحزن والأسى , وقالت بعد فترة من الصمت , وقد تأثرت كثيرا بجمال عينيه وسحرهما :
أنت يا بُني لا تعرف ثمن دجاجتي حتى *********ني ضعفها !! . فأنا أعيش منذ سنوات على بيضتها التي تبيضها كل يوم , والتي أشتري بثمنها حاجتي من الطعام والشراب فكم يوما يكفيني ما ست***ني إياه عوضا عنها ؟؟ .

قال بدر الليل ضاحكا دون أَن يبالي بحزنها :
سأعطيك يا خالة ما تشترين به عشر دجاجات , لا دجاجة واحدة .
انتبهت العجوز إلى اللهجة الساخرة التي يتحدث بها بدر الليل , فأشاحت بوجهها إلى الناحية الأخرى حتى لا حتى لا تلتقي عيناها بعيناه الساحرتين وقالت وقد إمتلأ صدرها بالغيظ والغضب :

كلا أيها الشاب ......... فأنا لا أريد سوى دجاجتي التي أزهقت روحها , مال الدنيا ودجاج الدنيا كله لا يعوضني عن دجاجتي الحمراء أنيسة وحدتي ورفيقة أيامي الماضية .
ولم يسمع بدر الليل بقية الكلمات لإنه شرع يضحك ويقهقه ساخرا من العجوز , وعندما هدأت ضحكاته قليلا , أشار بيده إلى الدجاجة وقال للعجوز وهو ما يزال يقاوم ضحكاته .
: ما رأيك يا خالة أن أحييها لك من جديد ؟!

شهقت العجوز من وقاحة بدر الليل
استغفر ربك أيها الشاب , فلا أحد يستطيع إعادة الحياة إلى دجاجتي سوى الذي خلقها . فاذهب في طريقك لا أريد منك شيءا وعوض دجاجتي على الله ولكن , لما أصبتها بسهمك , فأنني .
ادعو الله أَن يبتليك بعلة تصيب عين****** الساحرتين هاتين ......... ولا يشفيك منها سوى شمس الصباح .

قالت العجوز ذلك وأدارت ظهرها عائدة إلى كوخها , وهي تدق عصاها في الأرض بيديها المرتعشة من الشيخوخة والغضب .
فوجئ بدر الليل بدعوة العجوز الذي لم يفهمها فجمد في مكانه صامتا للحظات وقد فغر فاه واتسعت عيناه من الدهشة , ثم لم يلبث أَن صاح من خلفه :
ولكن ماذا قلتِ أيتها العجوز ............ ومن شمس الصباح هذه ؟؟!! .
ولكن العجوز استمرت في سيرها البطيئ نحو كوخها , دون أَن تلتفت خلفها , أو تستجيب لنداء بدر الليل الذي أخذ يلح عليها كي تتوقف وتفسر له دعاءها الغريب الذي نطقت به .
وظل بدر الليل يتابع العجوز بعينيه حتى دخلت كوخها , وردت بابه عليها , فالتفت إلى رفاقه وقال متظاهرا بعدم الاكتراث :
هيا بنا ولا تلتفتو إلى كلام هذه العجوز المجنونة .

وما أَن أتم بدر الليل جملته هذه بدأ يشعر بألم شديد في عينيه وكأن نارا قد اشتعلت فيهما فجأة ولكنه كتم ألمه وأغمض عينيه قليلا حتى خف ألمهما وزال , وعندما فتحهما من جديد ونظر في وجوه رفاقه , رأى عيونهم تحدق فيه بذعر , وهم يتراجعون مبتعدين عنه , ويتمتمون بكلمات غير مفهومة , حتى صاح أحدهم فجأة .
:
بدر الليل ....... إن عين****** حمراوان كالجمر .......... آه إلهي كم هما مخيفتان .
وخلال لحظات , كان رفاق بدر الليل قد أرخو أعناء خيولهم , وهمزوها بقوة , وهم يتصايحون هاربين من حوله وكأنه وحشٌ خرافي طلع لهم فجأة فمكث بدر الليل جامدا في مكانه برهة من الزمن فهمز حصانه , وتابع سيره إلى بيته , وقد بدأ الظلام يهبط على الدنيا , ليطوي في ثناياه الشوارع والبيوت وكل شيء , ولم ينتبه بدر الليل , إلّا وهو يعبر بوابة القصر وحيدا , فقد انشغل طوال الوقت بالتفكير في هذه المصيبة التي حطا على رأسه , وكان منظر رفاقه , وهم يتطايرون من حوله كالفئران المذعورة لا يفارق خياله كمَا كانت كلمات العجوز تطن في أذنيه طنين النحل الهائج المتوحش وكان اسم شمس الصباح يتردد في أعماق نفسه كالسحر !!

ولكن الذي كان يحيره حقا هو أَن ألم عينيه لم يعاوده أبدا كمَا أَن قدرتهما على الإبصار لم تتأثر على الإطلاق , فكيف إذن تكونان حمراوان ومخيفتين من دون أَن يشعر !! .
عرف بدر الليل أنه لن يستطيع بعد اليوم أن يتكلم دون أَن تنتاب عينيه عقب ذلك , احمرار غريب يماثل احمرار دجاجة العجوز وقد اكتشف بدر الليل هذه الحقيقة عندما تكلم لنفسه أمام المرآة
في حجرته , فآلمه ذلك أشد الألم , ولكنه
كتم أمره عن والديه , وقرر ألا ينطق
أمامهما ولو بكلمة واحدة , فانكمش على
نفسه , عازفا عن الطعام والشراب , إلّا ما يبقيه على قيد الحياة , فشحب لون وجهه ,
وهزل جسمه , حتى لم يعد قادرا على
مغادرة الفراش , فأحضر أبوه الأطباء الذين فحصوه فحصا دقيقا وأعادوا هذا الفحص مرارا وتكرارا , فلم يجدوا به
علةً جسدية , أو مرضا عضويا
وفسروا سبب شحوبه وهزاله بقلة الطعام والكلام !!
كان الجميع يتساءلون دون أَن يتوصل أي منهم إلى إجابة يمكن الاطمئنان إليها ,
حتى جاء يوما تجرأ فيه أحد رفاق بدر الليل , وذكر قصة المرأة العجوز صاحبة
الدجاجة , والتي دعت على بدر الليل أن يبتليه الله بعلة تصيب عينيه فوصل
الخبر إلى والد بدر الليل , فاستدعى ذلك الشاب الذي روى القصة , وطلب منه أن يعيد على أسماعه قصة العجوز مع ولده من أولها لآخرها , فحكى له الشاب القصة بالتفصيل الدقيق , وما أن فرغ الشاب من سرد قصته , حتى صرخ التاجر وأخذ يبكي كالأطفال فقد عرف أخيرا علة ولده
التي ليس له منها شفاء إلّا بركوب
الأهوال , والمخاطر بحياته كان الوالد التاجر يعرف جيدا , من تكون شمس الصباح ,
فقد سمع حكاياتها في واحدة من
أسفاره البعيدة , وأدرك أن العجوز
انتقمت من ولده بدعائها عليه شر انتقام .
وأخرج التاجر منديله وجفف دموعه ثم
سأل الشاب :
ولكن من تكون هذه العجوز يا بُني ؟ وأين تعيش؟ .
فأجاب الشاب :
للأسف يا عماه , فقد ماتت العجوز منذ يومين , ولولا ذلك , لما تجرأت على ذكر قصتها مع بدر الليل , لأني كنت خائفا , كرفاقي الآخرين , ؟أن تنتقم العجوز مني , وتسحرني كمَا سحرت بدر الليل .
أسف التاجر أشد الأسف , وقال كلا يا بُني إن العجوز لم تكن ساحرة , ولكن الله استجاب لدعاءها , لأن بدر الليل قتل دجاجتها , وسخر من ضعفها وشيخوختها , وكان من الممكن أن نسترضيها , حتى تسامح بدر الليل , وتدعو
الله أن يشفيه من علته , أّمَا وقد ماتت الآن , فلم يعد أمامنا سوى السبيل
الصعب , الذي لا سبيل سواه .
ثم إن التاجر قام من فوره وتوجه إلى حجرة ولده , فوجده مستلقيا على سريره شاخصا ببصره في السقف دون حراك , وكأنه يراقب مخلوقات خفية لا يراها أحد
سواه , فلم يشعر بدخول أبيه , الذي وقف بالقرب منه , وخاطبه وقد عادت الدموع تبلل خديه , وتقطر من لحيته , وقال له :
انهض يا ولدي , ودع عنك هذا الشرود , فما رقودك هكذا سوى الموت البطيء , وعليك أن تنهض الآن , لتأكل وتشرب وتستعيد عافيتك , حتى تكون قادرا على الرحيل
إلى مملكة والد شمس الصباح في أقرب وقت ممكن .

وما أَن سمع بدر الليل أباه ينطق اسم
شمس الصباح , حتى انتفض وهب من رقاده
واستوى جالسا في سريره وهو يحدق في وجه أبيه كالمخبول ويحرك شفتيه بكلمات غير مسموعة مدة من الزمن حتى استطاع أخيرا أن يتلفظ بما كان يريد قوله
بوضوح : أبي ............ أنت تعرف شمس الصباح !! قل لي إذاً مَن تكون ؟؟
وماذا تعرف عنها ؟؟ !! .
وأسرع بدر الليل يغطي عينيه بيديه كاتما ألما شديدا شب فيهما كالنار
فجلس أبوه على طرف السرير , وأخذ يمسح على رأس ولده بحنان ويقول :
لا عليك يا ولدي مما أنت فيه , فما هو إلّا اختبار
من الله يجب أن تصبر عليه , وتتقبله بنفس راضية , لعلك تنجح فيه بعون الله تعالى ولكن , وقبل كل شيء عليك يا ولدي أن تعترف لنفسك بأنك أخطأت خطأ كبيرا في حق العجوز صاحبة الدجاجة وأن تعاهد نفسك على التواضع وعمل الخير
دائما , أما شمس الصباح التي تسأل عنها فاعلم يا ولدي أنها أميرة شابة باهرة الجمال تقع مملكة أبيها شمال بلادنا , على بعد مسيرة شهرين كاملين
وتحيط بها من جميع الجهات جبال
شاهقة , لا يمكن عبورها إلّا من خلال ممر ضيق وطويل يسمونه ممر الموت , لكثرة ما
فيه من أخطار وأهوال , ولكنني سمعت أن أصحاب النفوس النبيلة يعبرونه بيسر وسهولة دون أن يمسهم أذى , وأنا أرجو
الله أن يطهرك من الكبر والغرور ,
لتستطيع الوصول إلى شمس الصباح فلعلها تكون سببا في شفائك من علتك كمَا دعت عليك العجوز , ولكن إياك يا بُني أن تطمع وتفكر في الزواج من شمس الصباح فقد هلك في سبيل ذلك عشرات الشبان بسبب العقبة المميتة التي يضعها أبوها في طريق كل راغب في الزواج منها ....

وهنا وجد بدر الليل نفسه يتساءل مقاطعا كلام أبيه : ولكن ما هذه العقوبة يا أبي ؟؟
تنهد الأب من أعماقه , وقال :
هذا هو السؤال الصعب يا ولدي . فلا أنا ولا غيري يستطيع أن يجيبك عنه , وعليك ألا تشغل نفسك به , وألا تفكر بغير شفائك وصحتك !!
ولم يسمع بدر الليل إجابة والده لأنه انشغل في مقاومة ألم عينيه الذي
هاجمه بقسوة كالمعتاد , وقد انتبه
الوالد لذلك , فقال :
لا تتعب نفسك يا بُني بالكلام , ويمكنك أن تكتفي للتعبير عما في خاطرك بالإشارة وحدها , إلى أن يتم شفاؤك بإذن الله تعالى .
أما الآن فانسا كل شيئ , وقم من فراشك فالوقت ثمين , ولا يجوز أن تضيعه في مثل هذا الرقاد .
ابتسم بدر الليل بضعف , وهز رأسه هزات خفيفة مؤيدا كلام أبيه , وفتح عينيه قبل أن يزول احمرارهما , فآلم منظرهما أباه أشد الألم , ولكنه لم يشعِر ولده بذلك , وإنما ساعده على النهوض من فراشه , وهو يشجعه ويحثه على الحركة والنشاط , فاستجاب بدر الليل بسرعة لأبيه , وخرج معه إلى غرفة الطعام , فأكل وشرِب , حتى أحس وكأن ما الحياة يسري في عروقه من جديد ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nagisa

nagisa



بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية: 5

بدر الليل الجزء الأول Empty
مُساهمةموضوع: رد: بدر الليل الجزء الأول   بدر الليل الجزء الأول I_icon_minitimeالجمعة 06 نوفمبر 2009, 07:00

قرأت هذه القصة وقد أعجبتني فأحببت أن تقراوها أنتم أيضا فأرجو أن تعجبكم أنتم ايضا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Youçéf 'Älġrīânǿ

Youçéf 'Älġrīânǿ



بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية: 5

بدر الليل الجزء الأول Empty
مُساهمةموضوع: رد: بدر الليل الجزء الأول   بدر الليل الجزء الأول I_icon_minitimeالجمعة 20 نوفمبر 2009, 12:09

شكراااااااا قصة رائعة لقد أعجبتني لأنها مثيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nagisa

nagisa



بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية: 5

بدر الليل الجزء الأول Empty
مُساهمةموضوع: رد: بدر الليل الجزء الأول   بدر الليل الجزء الأول I_icon_minitimeالسبت 21 نوفمبر 2009, 15:26

عفوااااااااااااا سعيدة لأنها أعجبتك القصة
أوك سأكملها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
thechosenone

thechosenone



بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية: 5

بدر الليل الجزء الأول Empty
مُساهمةموضوع: رد: بدر الليل الجزء الأول   بدر الليل الجزء الأول I_icon_minitimeالسبت 21 نوفمبر 2009, 18:20

من أين احظرتها
والله روعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nagisa

nagisa



بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية: 5

بدر الليل الجزء الأول Empty
مُساهمةموضوع: رد: بدر الليل الجزء الأول   بدر الليل الجزء الأول I_icon_minitimeالسبت 21 نوفمبر 2009, 19:20

ههههههههه سر

شكرا لك على المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بدر الليل الجزء الأول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» بدر الليل الجزء الثاني
» فضل ذكر الله الجزء الأول
» قصص و عبر الجزء الأول (الأبكم الفصيح)
» الجزء الأول من موسوعة غينيس للأرقام العالمية 2008
» كن محبا لاسمك و حاول أن تكون على قدره الجزء الأول

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأصدقاء العرب :: قسم الفنون :: منتدى القصص :: منتدى القصص الخيالية-
انتقل الى: